العلمين – على الشرنوبى
جريدة أهرام مصر
في ضربة أمنية ناجحة وموجعة للخارجين عن القانون، نجحت الأجهزة الأمنية بمدينة العلمين بمحافظة مطروح، في فك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة مؤخراً، حيث تم إلقاء القبض على المتهمين بإنهاء حياة الشاب "عمر فيصل" (18 عاماً) وإلقاء جثته من الطابق الثالث لإخفاء معالم الجريمة.
تفاصيل اللحظات الأخيرة
كشفت التحقيقات والتحريات التي أجراها فريق البحث الجنائي بقسم شرطة العلمين، أن الجريمة لم تكن حادثاً عرضياً، بل كانت "خيانة أصدقاء" مدبرة. حيث تبين أن المتهمين هم من المقربين للمجني عليه، وخططوا للتخلص منه بدافع سرقة "إيراد الفرن" الذي كان يعمل به الشاب الضحية.
بداية الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً بالعثور على جثة الشاب "عمر" ملقاة أسفل إحدى العمارات بمدينة العلمين القديمة، وبها إصابات وكسور متفرقة. وبانتقال قوات المباحث والمعاينة الجنائية، تبين وجود شبهة جنائية واضحة وراء الحادث.
اعترافات مثيرة
بتقنين الإجراءات وتكثيف التحريات، تمكنت مباحث العلمين من تحديد هوية الجناة وضبطهم في وقت قياسي. وبمواجهتهم بالتحريات، اعترف المتهمون بارتكاب الجريمة النكراء، مؤكدين أنهم قاموا بالتعدي على الضحية ثم إلقائه من الطابق الثالث لإيهام الجميع بأنها واقعة انتحار أو سقوط عرضي، وذلك للاستيلاء على المبالغ المالية التي كانت بحوزته.
الإجراءات القانونية
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة بمرسى مطروح، تولت التحقيق مع المتهمين وأمرت بحبسهم على ذمة التحقيقات، وانتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة وتوقيتها.
